Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

اخبار عاجلة

latest

ملخص كتاب الإعجاز التاريخي والأدبي والتربوي في سورة يوسف مع التحميل pdf

 ملخص كتاب الإعجاز التاريخي  والأدبي والتربوي في سورة يوسف مع التحميل pdf للأستاذ الدكتور عبد الحليم عويس  المفكر الإسلامي وأستاذ التاريخ وا...

 ملخص كتاب الإعجاز التاريخي  والأدبي والتربوي في سورة يوسف مع التحميل pdf











للأستاذ الدكتور عبد الحليم عويس 

المفكر الإسلامي وأستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية 

عدد الصفحات 37 صفحة 

نوع الملف pdf 

بدأ الأستاذ كتابه مباشرة فتحدث مباشرة عن الإعجاز التاريخي في السورة التي جاءت كلها مكية إلا بضع آياتها بنحو ثلاث أو أربعة آيات ووردت فيها قصة سيدنا يوسف كاملة في وحدة موضوعية فريدة فجاءت السورة في سياق واحد فقط فتحدث الكاتب عن تاريخ يوسف بين التوراة والقران الكريم 

ووجد أن قصة يوسف قد وردت في سفر التكوين من الإصحاح 37 حتى الإصحاح 50 وبرز التساؤل الهام جدا الذي يبني على أمية سيدنا محمد وعدم تلقيه للعلم عن طريق المعلمين ولكونه أميا لم يقرأ أي كتاب ولم تكن التوراة قد ترجمت للغة العربية بعد فمن الذي علم سيدنا محمد النبي الأمي هذه الحقائق بتفصيلاتها ان لم يكن هذا وحيا كما يدعون ؟

واستخلص الكاتب عدد من الاختلافات بين رواية التوراة والقصة في القران الكريم منها :

تذكر التوراة أن يوسف عليه السلام رأى حلمين واثبت القران حلما واحدا له في طفولته 

وتذكر أن يعقوب عليه السلام هو الذي أرسل يوسف لينظر له سلامتهم وسلامة أغنامهم وهذا غير مقبول عقلا لأنه كيف يأمر طفلا أن يهب وحده في الصحراء للبحث عن إخوته الأكبر منه 

ذكر القران الموقف بين يوسف وبين امرأة العزيز بكل الأبعاد النفسية له بينما لم تورد التوراة أي شئ عنه بينما ذكرت التوراة استيلاء امرأة العزيز على قميص يوسف بينما اثبت القران أنها شقت قميصه فقط من الدبر

بحسب التوراة توجه العزيز ليوسف عليه السلام بالإدانة عن الفعل الخاطئ بينما ذكر القران انه وفقا لشهادة الشاهد فان يوسف برئ تماما من هذا واللوم كله وجه للمرأة 

ورد في القران أن العام الخامس عشر بعد السبعة أعوام الرخاء وبعد السبعة أعوام الشدة انه كان عام خير ورزق وفير ولم تتحدث  التوراة عن ذلك ولم تذكر أصلا انه كان في السجن يعلم المسجونين التوحيد 

وغير ذلك من النقاط الاختلافية بين القصة بحسب ما أوردتها التوراة وبينها بحسب ما ورد في القران الكريم

ثم ذكر الإعجاز القرآني التاريخي في استخدام القران للفظ الملك دلالة على حاكم البلد ولم يستخدم لفظ فرعون الذي دأب القران عل استخدامه عند الحديث عن حاكم مصر كدلالة تاريخية مهمة على وجود يوسف في عصر ملوك الهكسوس الذين كانوا يحكمون البلاد في هذه الفترة بحسب ما أكده المؤرخ المصري احمد كمال في كتابه العقد الثمين والأثري شاروبيم في كتابه الكافي بينما ذكرت التوراة لفظ فرعون وهو اللفظ غير الصحيح تاريخيا

وذكر في دلالاته التاريخية أن الظلم كان متفشيا في المملكة حيث حبس المظلوم في ذلك الاتهام الظالم وهو برئ بينما لم يستطع احد أن يمس الجاني الحقيقي وبقي مطلق السراح واعتبر مجتمعهم الداخلي وخاصة مجتمع سيدات القصور مجتمعا متفسخ الأخلاق لان امرأة العزيز جاهرت بمعصيتها بل شاركنها هذا الإثم جميع النساء الحاضرات إذ دفعنه للخطيئة معها 

الإعجاز الأدبي 

تعتبر سورة يوسف بناء أدبيا مكتمل الأركان لقصة درامية تبدأ برؤيا لصبي في بداية حياته ثم تختم السورة بتأويل تلك الرؤيا بعد مجموعة من الأحداث والمواقف الدرامية التي تصاعدت في الحدة وتباينت في ردود الأفعال لتخدم هدفا دراميا واحدا 

وجاء وصفها بأنها أحسن القصص لأنها تشتمل على كل المعاني التربوية والفنية والأخلاقية التي يمكن ا يخرج بها الباحث الحقيقي عن عمل فني مؤثر 

الإعجاز التربوي

في كل مرحلة من مراحل القصة نجد فيها دروسا تربوية عدة سواء في مرحلة البداية أو في مرحلة الوسط والتي فيها العقدة ومرحلة النهاية وفك العقدة وتعلم الدروس والقيم التربوية العالية ومنها :

شعر يعقوب بحجم الخطر وحاول منعه ولكن الله غالب على أمره فلن يتم في ارض الله إلا ما شاءه الله 

الغاية لا تبرر الوسيلة 

البكاء لا ينافي الصبر

الثقة في الله فهو وحده القادر مهما بلغت إيذاءات البشر 

الإيمان بعدل الله سبحانه 

حافظ على مشاعر الناس إذا جاءوك معتذرين 

كان يوسف ثابتا في مواقفه لم تؤثر فيه الأحداث فكان يتحلى بالسلوك القويم صبيا ثم عبدا ثم مسجونا ثم عزيزا لمصر فكان بنفس الأخلاق 

العفو عند المقدرة من شيم النفوس الكبيرة 

جزى الله الكاتب خير الجزاء على هذا الكتاب القيم قليل الصفحات كثير المعاني 

كتبها يحيي البوليني   

( أبو يوسف )

للتحميل اضغط هنا 

   


ليست هناك تعليقات